عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : مَن أحَبّنا أهل البيت وحَقّقَ حبَّنا في قلبه جرى ينابيع الحكمة على لسانه ، وجدّد الأيمان في قلبه ، وجدّد له عمل سبعين نبيِّاً وسبعين صدِّيقاً وسبعين شهيداً وعمل سبعين عابداً عبداللَّه سبعين سنة « 1 » .
الحديث الحادي والخمسون
« التسنيم عين في الجنة لمحبي أمير المؤمنين عليه السلام »
( 1 ) روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله باسناده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري قال « 2 » :
كنتُ عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالساً إذ أقبَلَ علي بن أبي طالب عليه السلام فأدَناه ومسَحَ وجهه ببردته ، وقال :
يا أبا الحسن الا أبشّرك بما بَشّرني به جبرئيل عليه السلام ؟ قال : بلى يا رسول اللَّه .
قال : ان في الجنة عَيناً يقال لها تسنيم يخرُج منها نهران ، لو أن بهما سُفن الدنيا لجرت ، وعلى شاطىء التسنيم أشجار قضبانها من اللؤلؤ والمرجَان الرطب ، وحشيشها من الزعَفران ، على حافتيها كراسي من نور ، عليها أناس جلوس مكتوبٌ على جباههم بالنور : هؤلاء المؤمنون ، هؤلاء مُحبُّو علي بن أبي طالب عليه السلام « 3 » .
هامش
( 1 ) عنه في البحار : ج 7 ص 376 ط قم .
( 2 ) مائة منقبة لابن شاذان : المنقبة 29 ص 55 .
( 3 ) روي في البرهان : ج 4 ص 440 ح 10 . وفي غاية المرام : ص 586 ح 78 . وفي القطرة : ج 1 ص 140 ح 144 .