لما كان أوّل يوم في البيعة لعثمان ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولا ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى مَن حَيَّ عن بيّنة ، فاجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد ونظرت إلى عبد الرحمن بن عوف وقد اعتجر بربطة وقد اختلفوا وكثرت المناجزة ، إذ جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي ، فلما بصروا بأبي الحسن علي بن أبي طالب عليه السلام سرَّ القوم طرّاً فأنشأ علي يقول :
ان أحسَنَ ما ابتدأ فيه المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوّه به القائلون حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله والصَلاة على نبيه محمد وآله إلى أن قال عليه السلام :
فأنشدكم اللَّه هَل تعلمون ان جبرئيل نزل على النبي فقال : يا محمد ان اللَّه يَأمُرك ان تحب عليّاً وتُحب من يُحبه فان اللَّه تعالى يحبّ عليّاً ويحبّ مَن يحبّ عليّاً ؟ .
قالوا : اللهم نعم إلى أن قال :
فقال عبد الرحمن بن عوف : سمعتها من رسول اللَّه والا فَصُمَّتا . .
الحديث « 1 » .
الحديث السابع والأربعون
« حبّ علي إيمان وبُغضُه كفر »
( 1 ) روى العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في ينابيع المودة « 2 » قال :
هامش
( 1 ) وروى الحديث الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 143 طبعة إسلامبول ) بعين ما تقدم عن مناقب الخوارزمي . وفي إحقاق الحق ، ج 5 ص 24 ح 61 .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 123 طبعة إسلامبول .