من جميع الصحابة وجميع الأمة ، والعقل الصحيح يمنع تقديم غير الأفضل على الأفضل ، وأكثر الأخبار الموردة في الباب مشتملة على ما يدل على الإمامة بعضها تصريحاً وبعضها تلويحاً ، وقد اعترف بوصيّته عليه السلام أكثر المخالفين . « 1 »
في عهد النبي ( ص ) لعلي عليه السلام وجعله وصيّا
( 103 )
ذكر العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي الحنفي قاضي القضاة في إسلامبول 1220 - 1294 ه - نقلًا من كتب العامة ما يلي : « 2 »
( أ ) في جمع الفوائد : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نتحدث معشر أصحاب رسول الله ( ص ) ان النبي ( ص ) عهد إلى علي سبعين عهداً لم يعهده إلى غيره - للمعجم الصغير - .
( ب ) الحمويني في فرائد السمطين : بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، وأيضاً بسنده عن المنهال ابن عمر والتيمي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كنا نتحدث معشر أصحاب رسول الله ( ص ) ان النبي ( ص ) عهد إلى علي ثمانين عهداً لم يعهده إلى غيره .
( ج ) أبو نعيم في الحلية : بسنده عن أبي برزة الأسلميّ رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( ص ) :
ان الله عز وجل عهد إلي في علي عهداً إن عليّاً راية الهدى وإمام أوليائي ونور مَن أطاعني وهو الكلمة التي ألزمتها المتّقين مَن احبّه احبّني ومن
هامش
( 1 ) - ( البحار 38 : ص 20 )
( 2 ) - ينابيع المودة : ص 78 - 83 : الباب الخامس عشر :