يأتي على الناس يوم القيامة وقت ما فيه راكبٌ إلا نحن أربعة ، فقال له العباس عمّه : فداك أبي وأمي ومن هؤلاء الأربعة ؟ فقال : أنا على البراق وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه ، وعمي حمزة أسد الله على ناقتي العصباء وأخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين عليه حلتان خضراوان من كسوة الرحمان ، على رأسه تاجٌ من نور ، لذلك التاج سبعون الف ركن على كل ركن ياقوتة حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيام وبيده لواء الحمد ينادي لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فيقول الخلائق : مَن هذا ملك مقرّب أو نبي مرسل أو حامل عرش ؟
فينادي مناد من بطنان العرش : ليسَ هذا ملكاً مقرّباً ولا نبيّاً مرسلًا ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب وصيّ رسول الله ربّ العالمين وأمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجلين في جنات النعيم . « 1 »
( 90 )
جبل العقيق الأحمر أقر لعليّ بالوصية
وروى الخوارزمي أيضاً في « مناقبه » « 2 » بسنده عن سلمان الفارسي :
ان النبي ( ص ) قال لعلي عليه السلام :
يا علي تختّم باليمين تكن من المقربين ، قال : يا رسول الله ومن المقرّبون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل ، قال : فيم أتختم يا رسول الله ؟ قال : بالعقيق الأحمر فإنه جبل أقرّ لله بالعبودية ولي بالنبوة ولك بالوصية ، ولولدك بالإمامة ، ولمحبّيك بالجنة ولشيعة ولدك بالفردوس .
هامش
( 1 ) - البحار 23 : 37 / 302 رواه ابن طاووس .
اليقين : 33
( 2 ) - ( ص 234 )