بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى - قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا بلى ، فقال : اللهم من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهم والِ من والاهُ وعادِ من عاداه ، فلقيه عمر بعد ذلك فقال له : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب اصبحتَ وأمسيت مولى كل مؤمنٍ ومؤمنة « 1 » .
هامش
( 1 ) - مصادر حديث التهنئة لعمر من العامة .
روى العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني اعلا الله مقامه في كتابه الغدير ( ج 1 ص 283 272 ) رواة الحديث من ثقات علماء السنة ممن أوردوا تهنئة عمر لأمير المؤمنين في يوم الغدير كما يلي :
روى الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة المتوفي سنة 235 :
اخرج باسناده في ( المصنف ) عن البراء بن عازب قال :
كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم فنودي الصلاة جامعة وكسح لرسول الله تحت شجرة فصلى الظهر فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، فأخذ بيد علي فقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
فلقيه عمر بعد ذلك فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة .
رواه امام الحنابلة أحمد بن حنبل المتوفي 241 في مسنده ( 4 ص 281 ) عن البراء بعين ما تقدم .
ورواه الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي المتوفي 303 عن البراء بن عازب .
والحافظ أبو يعلى الموصلي المتوفي 307 رواه في مسنده .
والحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي 310 في تفسيره : ( ج 3 ص 428 ) قال : بعد ذكره الغدير : فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي .
والحافظ أحمد بن عقدة الكوفي المتوفي 333 أخرجه في كتاب الولاية وفيه : فقال أبو بكر وعمر أمسيت يا بن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة .
والحافظ أبو عبد الله المرزباني البغدادي المتوفي 384 في كتابه سرقات الشر عن أبي سعيد الخدري .
والحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي المتوفي 463 روى في تاريخه : ( 8 ص 290 ) بسنده عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي بيد علي بن أبي طالب