مواله . قال رياح : فقلتُ مَن هؤلاء ؟ فقيل لي : نفرٌ من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله ( ص ) « 1 » .
البيعة العامة للوصيّ في غدير خم
( 438 )
روى العيّاشي ( ره ) بسنده عن صفوان الجمال قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله ( ص ) بالدوحات دوحات غدير خمّ فقممن ، ثم نودي : الصلاة جامعة ، ثم قال : أيّها الناس ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال : فمَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ، ربّ والِ من والاه وعادِ مَنْ عاداه ، ثم أمرَ الناس ببيعته ، وبايعه الناس لا يجيء أحدٌ إلا بايعه لا يتكلّم ، حتى جاء أبو بكر فقال : يا أبا بكر بايع عليّاً بالولاية ، فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ، ثم جاء عمر فقال : بايع عليّاً بالولاية ، فقال : من الله أو من رسوله ؟ فقال : من الله ومن رسوله ، ثم ثنّى عطفيه فالتفتَ فقال لأبي بكر : لشدّ ما يرفع بضبعي ابن عمّه ؟ ثم خرج هارباً من العسكر ، فما لبث أن أتى النبي ( ص )
هامش
( 1 ) - البحار 30 : 37 / 138 .
ورواه ابن بطريق بسنده عن رياح بن الحارث في العمدة : 46 و 47 .
ثم قال ابن الجوزي : وقال أحمد بسنده عن عطية العوفي قال :
أتيتُ زيد بن أرقم فقلت له : إن ختناً لي حدَّثني عنك في شأن علي بن أبي طالب يوم الغدير وأنا أحب أن اسمعه منك .
فقال لي : انكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم .
فقلت : ليس عليك منّي بأس .
فقال : نعم كنا بالجحفة فخرج رسول الله علينا ظهراً وهو آخذٌ بعضد علي بن أبي طالب فقال : أيها الناس ألستم تعلمون أني أولى بالناس من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه - قالها أربع مرات .