يشك فيه إلا كافر ، وروى عطاء عن عائشة مثله ، ورواه سالم بن أبي الجعد عن جابر بأحد عشر طريقاً .
( 38 )
الطبري في تاريخه أن المأمون أظهر القول بخلق القرآن وتفضيل علي بن أبي طالب ( ع ) وقال : هو أفضل الناس بعد رسول الله ( ص ) في شهر ربيع الأول سنة اثنى عشر ومائتين .
وقال البغداديون وأكثر البصريين من المعتزلة : أفضل الخلق بعد رسول الله ( ص ) علي بن أبي طالب عليه السلام وهو اختيار أبي عبد الله البصري .
( 39 )
أبو بكر الهذلي عن الشعبي : ان رجلًا أتى رسول الله ( ص ) فقال : يا رسول الله علّمني شيئاً ينفعني الله به ، قال : عليك بالمعروف فإنه ينفعك في عاجل دنياك وآخرتك ، إذ أقبل علي فقال عليه السلام فقال : يا رسول الله فاطمة تدعوك ، قال : نعم ، فقال الرجل : مَن هذا يا رسول الله ؟ قال : هذا من الذين قال الله فيهم : « إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية » « 1 »
( 40 )
عن أبي بكر قال : قال ( ص ) : عليٌّ خير من أترك بعدي ، فمن اطاعه فقد أطاعني ومَن عصاه فقد عصاني . « 2 »
( 41 )
روى الحافظ الكنجي في كتابه « كفاية الطالب » عن الدارقطني ، عن رجاله ، عن أبي هارون العبدي قال : اتيت أبا سعيد الخدري فقلت له : هل
هامش
( 1 ) - ( 7 : البينة ) . مناقب شهرآشوب : 1 / 556 البحار 13 : 38 .
( 2 ) - الروضة 2 البحار ج 15 : 38 / 10 .