قال : الحسن والحسين ، ثم ابني علي بن الحسين ، قال : وعلي يومئذٍ رضيع ثم ثمانية من بعده واحداً بعد واحد ، وهم الذين اقسم الله بهم فقال : « ووالد وما ولد » أما الوالد فرسول الله ( ص ) ، وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء .
فقلت : يا أمير المؤمنين أيجتمع امامان ؟
فقال : لا وإلا وأحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الأول .
قال سليم : سألتُ محمد بن أبي بكر فقلت : أكانَ علي عليه السلام محدّثاً ؟
فقال : نعم .
قلت : ويحدّث الملائكة الأئمة ؟ فقال : أوما تقرأ : « وما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبي ولا محدّث » قلت : فأمير المؤمنين مُحدّث ؟
فقال : نعم وفاطمة كانت محدّثة ولم تكن نبيّة .
( 398 )
روى المفيد رحمه الله بسنده عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل : « وكان رسولًا نبيّاً » « 1 » علمنا الرسول ومَن النبي ؟
فقال : النبي هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك ، والرسول يعاين الملك ويكلّمه .
قلت : فالإمام ما منزلته ؟
قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين الملك ، ثم تلا هذه الآية : « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث » « 2 » .
هامش
( 1 ) - مريم : 54 .
( 2 ) - الاختصاص : 328 رواه في الكافي : ج 1 ص 176 .