الحجة قبل الخلق ومع الخلق
( 373 )
أبان بن تغلب قال « 1 » : قال أبو عبد الله عليه السلام : الحجة قبل الخلق ومع الخلق .
مكتوب في التوراة أسماء النبي والوصي
( 374 )
روى المفيد « 2 » بإسناده عن الحسين بن علي عليه السلام حديثاً في مسائل اليهودي التي ألقاها على النبي ( ص ) وفيها : يا محمد فأخبرني عن السادس عن ثمانية أشياء في التوراة مكتوبة أمر الله بني إسرائيل أن يعبدونه بعد موسى ، فقال النبي ( ص ) : أنشدك الله إن أخبرتك أن تقرّ به ؟ قال اليهودي : بلى يا محمد ، فقال النبي ( ص ) : إن أوّل ما في التوراة مكتوب محمد رسول الله وهي بالعبرانية طاب ثم تلا هذه الآية : « يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل » « ومبشّراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه احمد » وأما الثاني والثالث والرابع فعلي وفاطمة وسبطيهما وهي سيّدة نساء العالمين ، وفي التوراة « إيليا وشبراً وشبيراً وهليون » يعني فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، قال : صدقتَ يا محمد فأخبرني عن فضلك على النبيّين وفضل عشيرتك على الناس ؟
فقال النبي ( ص ) : أمّا فضلي على النبيّين فما من نبي إلا دعا على قومه وأنا اخرتُ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، وأمّا فضل عشيرتي وأهل
هامش
( 1 ) - الاختصاص : 23 رواه في الكافي : 1 / 177 .
( 2 ) - الاختصاص : 37 .