يا معاوية ان تكفر بها أنت وصو يحبك ومن قبلك من الطغاة من أهل اليمن والشام ومن الاعراب ربيعة ومضر وجفاة الناس ( الأمة ) فقد وكّل اللّه قوما ليسوا بها بكافرين .
( 19 ) روى العلامة ابن أبي الحديد عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
كنت أيّام رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كجزء من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ينظر إلي الناس كما ينظرون إلى الكواكب في أفق السماء ، ثم غضّ الدهر مني فقرن بي فلان وفلان ، ثم قرنت بخمسة أمثلهم عثمان ، فقلت : واذفراه !
ثم لم يرض الدهر لي بذلك ، حتى أرذلني ، فجعلني نظيرا لابن هند وابن النابغة !
لقد استنّت الفصال حتى القرعى « 1 » !
( 20 ) روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي حديثا عن علي عليه السّلام قال « 2 » :
شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حسد الناس فقال لي : أما ترضى أن تكون رابع أربعة : أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن ايماننا وشمائلنا وذرّيتنا خلف أزواجنا « 3 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 326 ح 733 ط اسماعيليان .
( 2 ) الصواعق المحرقة : ج 1 ص 161 ط 2 وفي ط عبد اللطيف ص 232 .
( 3 ) ورواه الزمخشري في « تفسير الكشاف » ( ج 3 ص 23 ط مصطفى محمد بمصر ) ولفظه :
أول من يدخل الجنة انا وأنت والحسن والحسين ، وفرائد السسمطين : ( ج 2 ص 375 ح 42 ط بيروت ) ، رواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ( ج 3 ص 151 ط حيدرآباد ) -