روى شعبة بن الحكم عن ابن عباس قال :
اخذ النبي صلّى اللّه عليه واله ونحن بمكة بيدي وبيد علي ، فصعد بنا إلى ثبير ، ثم صلى بنا أربع ركعات ثم رفع رأسه إلى السماء فقال :
اللهم ان موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك ان تشرح لي صدري وتيسر أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقه قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي ، اشدد به أزري وأشركه في أمري .
قال ابن عباس : فسمعت مناديا ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت .
* وفي رواية : وأجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي أشدد به ازري - الآيات .
* تفسير القطان ووكيع بن الجراح وعطاء الخراساني وأحمد في الفضائل أنه ابن عباس قال :
سمعت أسماء بنت عميس تقول :
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : اللهم إني أقول كما قال موسى بن عمران :
« اللهم أجعل لي وزيرا من أهلي يكون لي صهرا وختنا » « 1 » .
( 5 ) وجدت في كتاب سليم بن قيس : قال أبان : قال سليم : سألت المقداد عن علي عليه السّلام قال : كنا نسافر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قبل ان يأمر نساءه بالحجاب وهو يخدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ليس له خادم غيره ، وكان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة ، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ينام بين علي وعائشة ليس عليهم لحاف غيره ، فإذا قام رسول اللّه من الليل يصلي حطّ بيده اللحاف من وسطه بينه
هامش
( 1 ) ا لبحار ج 38 : 1 / 146 ، رواه في مناقب آل أبي طالب : ج 1 : ص 549 و 550 .