بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه نزل فيّ شيء ؟ قال : لا ، ولكن جبرائيل جاءني فقال : لن يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك .
ونقله في « كنز العمال » « 1 » عن أبي الشيخ وابن مردويه ونحوه في « الكشاف » أيضا : وهذا مصدّق لما نقله المصنف رحمه اللّه من قول جبرئيل .
( ومنها ) ما رواه أحمد في مسنده أيضا : « 2 » عن أنس :
ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعث ببرآءة مع أبي بكر إلى أهل مكة ، قال : ثم دعاه فبعث بها عليا ، ونحوه في سنن الترمذي في تفسير سورة التوبة ، وقال : هذا حديث حسن ، وفي « كنز العمال » « 3 » عن ابن أبي شيبة .
( ومنها ) : ما رواه الحاكم في « كتاب المغازي » « 4 » عن ابن عمر من حديث قال فيه : ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعث أبا بكر وعمر ببرآءة إلى أهل مكة فانطلقا فإذا هما براكب ، فقال : من هذا ؟ قال : انا علي ، يا أبا بكر هات الكتاب الذي معك ، فأخذ علي الكتاب فذهب به ورجع أبو بكر وعمر إلى لمدينة فقالا : ما لنا يا رسول اللّه ؟
قال : ما لكما الا خير ، ولكن قيل لي : لا يبلّغ عنك الا أنت أو رجل منك .
( سادسها ) : الاخبار المصرّحة بان عليا بعث أيضا بان لا يحج بعد العام مشرك وان لا يطوف بالبيت عريان ، كالذي رواه الترمذي في سورة التوبة
هامش
( 1 ) ج 1 ص 247 .
( 2 ) ج 3 ص 283 .
( 3 ) ج 1 ص 249 .
( 4 ) ج 3 ص 51 .