« مصادر أخرى لحديث براءة وصوره المختلفة » « 1 »
* ذكر العلامة الأميني قدّس سرّه بحثا شافيا وافيا في هذا الموضوع ، ولأهميته نقلناه للفائدة ، وذلك في شرح ما أشار اليه الشاعر شمس الدين المالكي من مناقب مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام حديث البراءة وتبليغها قال فيها :
وأرسله عنه الرسول مبلغا * وخص بهذا الامر تخصيص مفرد
وقال هل التبليغ عني ينبغي * لمن ليس من بيتي من القوم فاقتد
* هذه الأثارة اخرجها كثير من أئمة الحديث وحفاظه بعدة طرق صحيحثة يتأتّى التواتر باقلّ منها عند جمع من الجمهور وبصور عديدة تنتهي أسانيدهم إلى جمع من الصحابة الأولين منهم :
الصورة الأولى : 1 - عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، من طريق زيد بن يثيغ ، قال علي عليه السّلام :
لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلّى اللّه عليه واله دعا أبا بكر رضى اللّه عنه ليقرأها على أهل مكة ، ثم دعاني فقال لي : أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه ، فاذهب
هامش
- سعيد الخدري قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أبا بكر يؤدي عنه براءة ، فلما أرسله بعث إلى علي عليه السّلام فقال : يا علي انه لا يؤدي عني الا انا أو أنت فحمله على ناقته العضباء ، فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة فاتى أبو بكر النبي صلّى اللّه عليه واله وقد دخله من ذلك مخافة ان يكون انزل فيه شيء ! فلما اتاه قال : مالي يا رسول اللّه ؟ - وساق الحديث إلى أن ذكر قول النبي صلّى اللّه عليه واله : لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني . أقول : هذه المصادر كلها مأخوذة عن ( إحقاق الحق وازهاق الباطل ) للسيد المرعشي النجفي قدّس سرّه .
( 1 ) الغدير ج 6 : 338 ط الجديد وفي ط القديم : 6 / 476 .