* تفسير القطان : باسناده عن قتادة ، عن الحسن البصري قال :
أجتمع عثمان بن مظعون وأبو عبيدة ومعاذ بن جبل وسهيل بن بيضا وأبو دجانة في منزل سعد ابن أبي وقاص فاكلوا شيئا ، ثم قدّم إليهم شيئا من الفضيخ ، فقام علي وخرج من بينهم فقال عثمان في ذلك ، فقال علي : لعن اللّه الخمر واللّه لا اشرب شيئا يذهب بعقلي ويضحك بي من رآني وازوّج كريمتي من لا أريد ! وخرج من بينهم فأتى المسجد ، وهبط جبرئيل بهذه الآية : يا أيها الذين آمنوا يعني هؤلاء الذين اجتمعوا في منزل سعد انما الخمر والميسر « 1 » الآية ، فقال علي رسول اللّه : تبا لها ، واللّه يا رسول اللّه لقد كان بصري فيها نافذا منذ كنت صغيرا ، قال الحسن : واللّه الذي لا إله إلا هو ما شربها قبل تحريمها ولا ساعة قط .
* ثم إنه عليه السّلام لم يأت بفاحشة قط ، ونزلت فيه : قد أفلح المؤمنون الآيات « 2 » .
( 2 ) روى الصدوق رحمه اللّه باسناده عن أبي رافع قال « 3 » :
ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله خطب الناس فقال : أيها الناس ، ان اللّه عز وجل أمر موسى وهارون ان يبنيا لقومهما بمصر بيوتا وأمرهما ان لا يبيت في مسجدهما جنب ولا يقرب فيه النساء الا هارون وذريته ، وان عليا عليه السّلام مني بمنزلة هارون
هامش
( 1 ) المائدة : 90 .
( 2 ) رواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي طالب » ج 1 ص 360 - 362 و 177 - 178 والبحار ج 38 : ح 1 ص 62 - 64 .
( 3 ) علل الشرايع 2 و 3 ص 202 .