العوني :
ولاح لحاني في علي زجرته * وسددت بالسبابتين المسامعا
وباع عليا واشترى غيره به * شراءا وبيعا اعقبا وصنائعا
فقلت له : لم قد ضللت عن الهدى * وظلت عم في مربع الكفر راتعا
اصيّرت مفضولا كمن هو فاضلا * وصيّرت متبوعا كمن هو تابعا
فكان علي أولا فجعلته * بجهلك ظلما - لا ابا لك - رابعا
ولو لم تخف يوما وملكت طاعة * لصيرته من فرط بغضك تاسعا
العرب تبدأ بالأدنى فتقول : ربيعة ومضر ، وعلى هذا قوله فمنكم كافر ومنكم مؤمن يولج الليل في النهار التائبون العابدون فتقديمه تأخيره لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد !
أبو منصور :
لا تلحني في هوى الأخير وقد * جاءت به البينات والرسل
هذا النبي الهدى أخبرهم * مفضّل عندنا على الأول
غيره :
واني وان كنت الأخير فإنني * أعد إذا ما أحجم القوم أولا
منعوا حقه فعوضه اللّه الجنة : وجزاهم بما صبروا جنة .
عزلوه عن الملك فملّكه اللّه الآخرة : وإذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا .
أطعم قرصه فاتى اللّه عليهم بثمان عشر آية قوله : ان الأبرار يشربون . .