« تعيرنا بالفقر وقد نحلنا الله الكوثر » « 1 » .
( 11 ) روى العلامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أعطيت في علي خمس خصال هي أحَبُّ الَي من الدنيا وما فيها ، أمّا الواحدة : كان بين يدي الله عَزّوجَلّ حتى يفرغ الحساب ، وأمّا الثانية : لواء الحمد بيده ، وأمّا الثالثة ، فواقف على حوضي يَسقي مَن عَرف من أمتي ، وأمّا الرابعة ، فساتر عورتي ومسلّمي إلى الله عَزّوجَلّ ، وأمّا الخامسة : فلَستُ أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد احصان ولا كافراً بعد ايمان « 2 » . رواه الإمام أحمد في مسنده .
( 12 ) روى الشيخ الطوسي قدّس سرّه باسناده عن أبي أيوب الأنصاري قال :
ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سُئِلَ عن الحوَض فقال : أمّا إذا سأَلتموني عنه فسَأخبركم ، ان الحوض اكَرمني الله به وفَضلَني على مَن كان قبلي من الأنبياء ، وهو ما بين أبلة وصَنعاء ، فيه من الآنية عدد نجوم السماء ، يَسيلُ فيه خليجان من السماء ، ماؤه أشدُّ بَياضاً من اللَبنَ واحلى من العسَل ، حَصاه الزمرّد والياقوت ، بَطحاؤه مسكٌ أذفر ، شرطٌ مشروط من ربّي لا يَردُهُ أحَدٌ من امّتي الا النقية قلوبهم ، الصَحيحة نيّاتهم ، المُسَلّمون للوصي من بعدي ، الذين يُعطون ما عليهم في يُسر ولا يأخذون
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 2 ب 210 ص 375 ح 1160 ط بيروت ، وفي ط . ج 2 ص 485 .
- ورواه الحافظ ابن عساكر بسندين في « تاريخ دمشق » ( ج 10 ص 230 ط دمشق ) بلفظ مقارب .
( 2 ) ينابيع المودة : ص 233 ح 16 ط إسلامبول .
- ورواه الحافظ أبو نعيم في « حلية الأولياء » ( ج 10 ص 211 ) . وفي « الرياض النضرة » ( ج 2 ص 203 ) . ورواه المتقي في « كنز العمال » ( ج 2 ص 402 و 403 ) عن الخدري وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .