( 47 ) « وللسيّد محمد باقر الطباطبائي رحمه اللّه » « 1 »
وبعد فالشريف اما واباً * الفاطمي من بني طباطبا
يتلو عليك من عن المختار * مضمون ما شاع من الاخبار
تفترق الأمة بعدما ضحى * ظل النبي فرقا ان تبرحا
واحدة ناجية والباقية * هالكة وفي الجحيم هاوية
فاصغ لما أقول يا عمرو فما * نقول في آل النبي الكرما
هل هلكوا استغفر اللّه وقد * قام لفسطاط الهدى بهم عمد
لابل نجوا فمن عداهم هلكوا * وقد نجى من بهم تمسّكوا
ونحن ممن بهم تمسّكا * ولم يزل بحبلهم مستمسكا
فقد أخذنا قولهم ففزنا * وعن سرى آل النبيّ جزنا
متخذين مذهب الأطائب * من آله لاسائر المذاهب
فمذهب الصادق خير مذهب * وهو وبيت اللّه أولى بالنبيّ
( 48 ) « السبب في اختلاف المذاهب في الفروع » « 2 »
ذكر العلامة المستبصر الشيخ مفلح بن صلاح البحراني رحمه اللّه : اعلم أن امّة محمد ( صلى الله عليه وآله ) كانوا على مذهب واحد في الأحكام الشرعية من عصر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى عصر المنصور العباسي ، لا يختلفون في ذلك لا الشيعة ولا السنة ، بل الكل كانوا يفتون ويعملون بما رووه عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، وكانت الصحابة ترجع إلى عليّ ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) الزام النواصب : شعر 248 .
( 2 ) الزام النواصب : 104 / 108 .