ومنتخب النفائس » :
كان ( عليه السلام ) مَربوع القامَة ، أدعج العينين عَظيمَهُما ، حسن الوجه كأن وجهه قمر ليلة البدر ، عظيم البطن ، أعلاهُ علم وأسفله طعام ، وكان كثير شعر اللحية ، وقليل شَعر الرأس ، عُنُقُه إبريق فضة ، رضي الله عنه وعن أمِّه وأخويه جعفر وعقيل وعمِّيه حمزة والعباس « 1 » .
اللغة : رجل مربوع : أي مربوع الخلق لا بالطويل ولا بالقصير ، و « الدعج » : شدّة سواد العين وشدّة بياض بياضها مع سعتها - ( لسان العرب ) .
( 28 ) قال ابن منظور في « لسان العرب » في حديث له عن ابن عباس رحمه الله أنه قال :
كان عَلي أمير المؤمنين يشبَه القمر الباهر ، والأسد الحادر ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر ، أشبه من القمر ضوَؤهُ وبهاؤه ، ومن الأسد شجاعته ومضاؤه ، ومن الفرات جوده وسخاؤه ، ومن الربيع خصبه وحياؤه « 2 » .
( 29 ) وقال أيضاً في « لسان العرب » في صفة علي رضي الله عنه :
البطين الأنزع ، والعرب تحب النزع وتتيمن بالأنزع ، وتذمُّ الغم وتتشاءم بالأَغم ، وتزعم أن الأغم القفا والجبين لا يكون الا لئيماً ، ومنه قول هدبة بن خشرم :
هامش
( 1 ) نزهة المجالس : ص 454 ط بيروت .
( 2 ) لسان العرب : ج 14 ص 216 مادة حيا .