غابت عنها ، ولعمري لا عمل فيها افضَل من مُوالات الآل لدفع تلك الأهوال والأمور العضال « 1 » .
يا آل طه أنتم القصد والمُنى * وفي يدكم يوم اللقا النفع والضرّ
رجَوتكُم ذخري وفخري وعُدّتي * وما خابَ من أنتم له الفخر والذخر
إذا كلّ مَن عاداكموا بجهَنّم * وشيعتكم والمؤمنون بكم سرّوا
وأدخلتموهم للجنان فهُم بها * وجوههم بيضٌ ملابسهم خضرُ
عليكم سلامُ الله ما ناح صادحٌ * على عذبات الدوح وابتسم الزهر
هامش
( 1 ) رواه في منتخب الطريحي : ص 177 عن تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) .