قال : فتناول بعض الناس الشاب بالحصى ، وخرج أبو هريرة فلم يَعُد إلى المسجد حتى خرج من الكوفة « 1 » .
( 13 ) وروى العلامة المجلسي رحمه الله عن علي بن عثمان الأشج قال : وحدّثني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وأنت يا علي أبوا هذا الخلق ، فمن عقّنا فعليه لعنة الله ، أمِّن يا علي ، فقلت : أمين يا رسول الله .
وقال : يا علي أنا وأنت أجيرا هذا الخلق ، فمن مَنعَنا أجرَنا فعليه لعنة الله ، أمِّن يا علي ، فقلت : أمين يا رسول الله .
وقال : يا علي أنا وأنت مَوليا هذا الخلق ، فمَن جَحَدَنا ولاءنا وأنكرنا حقّنا فعليه لعنة الله ، أمِّن يا علي ، فقلت : أمين يا رسول الله « 2 » .
« مظلومية أهل البيت بعد بيعة الغدير لعلي ( عليه السلام ) »
( 14 ) روي أن أبا جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال لبعض أصحابه :
يا فلان ، ما لَقينا من ظلم قريش ايّانا وتظاهرهم علينا ! وما لقي شيعتنا ومُحبُّونا من الناس !
ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبضَ وقد أخبَرَ أنا أولى الناس بالناس ، فتمالأَت علينا قريش حتى أخرجَت الامْرَ عن مَعْدِنه ، وأحتجّت على الانصَار بحقِّنا وحجّتنا ، ثم تداولتها قريش ، واحدٌ بعد واحد ، حتى رجَعت الينا ، فنكثت بيعتنا ، ونصَبَت
هامش
( 1 ) البحار : ج 34 ص 326 .
( 2 ) البحار : ج 34 ص 333 .