الله فيه : ( سَألَ سائلٌ بعَذاب واقع * للكافرين لَيسَ له دافعٌ * مَن الله ذي المعارج ) « 1 »
( 18 ) وروى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه باسناده عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
أنت أوّل مَن يدخُل الجنّة ، فقلت : يا رسول الله أدخُلها قبلك ؟ قال : نعم ، لأنك صاحب لوائي في الآخرة كما انكَ صاحب لوائي في الدنيا ، وحامل اللواء هو المتقدّم ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي كأني بك وقد دخلت الجنة وبيدك لوائي وهو لواء الحمد وتحته آدم ومن دونه « 2 » .
( 19 ) روى فرات بن إبراهيم الكوفي معنعناً عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال « 3 » :
تذاكر أصحابنا الجنّة عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ان أوّل أهل الجنة دخولا في الجنة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : فقال أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه : يا رسول الله أليَس أخبرتنا ان الجنة مُحرّمة على الأنبياء حتى تدخُلها وعلى الأمم حتى يدخلها أمتك ؟ قال : بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أن لله لواء من نور وعموده من ياقوت مكتوبٌ على ذلك اللواء : « لا إله إلا الله محمد رسول الله وآل محمد خير البَرية » ؟ وصاحب اللواء أمام القَوم ، قال : فسرَّ بذلك علي ( عليه السلام ) فقال :
هامش
( 1 ) تفسير فرات : ص 191 وص 192 . وفي البحار : ج 39 ص 216 وص 217 ح 8 .
( 2 ) علل الشرائع : ص 68 و 69 . وفي البحار : ج 39 ص 217 ح 9 .
( 3 ) تفسير فرات : ص 175 وص 176 . وفي البحار : ج 39 ص 218 ح 11 .