في قوله تعالى : ( هَل يستوي هو ومَن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم ) « 1 » قال هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يأمُر بالعدل وهو على صراط مستقيم « 2 » .
وللعبدي في مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أنتَ عَينُ الاله والجَنْب مَن فرّطَ فيه يَصْلى لَظىً مَذموما * أنت فلك النَجاة فينا وما زِلتَ
صِراطاً إلى الهدى مستقيما * وعليك الورود تسقي من الحوض ومَن شئت يَنثني محروما
والَيكَ الجَواز تُدْخِلُ مَنْ شِئتَ جِنانا ومَن تشاءُ جحَيما « 3 »
( 52 ) أخرجه العلامة أبو إسحاق الثعلبي في « الكشف والبيان » في تفسير قوله تعالى : ( وعلى الأعراف رجال ) عن ابن عباس أنه قال : الأَعراف موضع عال من الصراط عليه العبّاس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون مُحبيهم ببياض الوجوه ومُبغضيهم بسواد الوجوه « 4 » .
( 53 ) روى الحافظ البرسي رحمه الله في « مشارق أنوار اليقين » عن محمد بن
هامش
( 1 ) النحل : 76 .
( 2 ) كنز الفوائد : ص 129 . البحار : ج 24 ص 24 ح 51 .
( 3 ) الغدير : ج 2 ص 321 .
( 4 ) رواه ابن طلحة الشافعي في « مطالب السئول » ( ص 17 ) ، والحافظ ابن حجر في الصواعق : ( ص 101 ) ، والشوكاني في « فتح القدير » ( ج 2 ص 198 ) ، والعلامة الأميني في « الغدير » ( ج 2 ص 325 ) .