الفصل الخامس والسبعون بعد المئة : دعاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
روى العلامة المعتزلي ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » « 1 » قال :
في الحديث المرفوع أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لَما بارَز علي عَمراً ، ما زال رافعاً يديه ، مقمحاً رأسه نحو السماء ، داعياً ربِّه قائلا :
« اللّهُم انّكَ اخَذت مني عبيدة يوم بدر ، وحمزة يوم أحد ، فاحفظ عَلَيَّ اليوم عليّاً ، رب لا تذرني فرداً وانتَ خيرُ الوارثين » « 2 » .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : ج 4 ص 344 .
( 2 ) ورواه الحافظ الخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 84 ط تبريز ) باسناده عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، رواه في « مقتل الحسين » ( ص 50 ) . والشيخ علاء الدين المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » ( ص 35 المطبوع بهامش المسند ) .
- ورواه الشيخ علي الحلبي في « انسان العيون المعروف بالسيرة الحلبية » ( ج 2 ص 319 ط القاهرة ) ولفظه : وفي رواية انه ( صلى الله عليه وآله ) أعطاه سيفه ذا الفقار ، وألبسه درعه الحديد ، وعمّمه ، وقال : « اللّهم أعنه عليه » وفي لفظ : اللّهُم هذا أخي وابن عمّي ، فلا تذرني فرداً وانتَ خير الوارثين ، زاد في رواية : انه ( صلى الله عليه وآله ) رفع عمامته إلى السماء ، وقال : اللهي أخذت عبيدة مني يوم بدر ، وحمزة يوم أحد ، وهذا علي أخي وابن عمي - الحديث .
- ورواه الآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 32 ط لاهور ) . ورواه ابن شهرآشوب في « مناقب آل أبي