وتُفلِحُوا ، أحِبُّونا مَحبّة الاسلام « 1 » .
( 2 ) روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي من أعلام القرن الثالث وباسناده عن محمد بن الحنفية أنه قال :
« لا يمنعكم من حبّنا أهل البيت افراط مُفرط ولا تقصير مقصِّر » « 2 » .
( 3 ) روى ابن حجر قال : قال الحسن بن الحسن السبط لبعض الغلاة فيهم :
ويحكم أحِبُّونا لله فانْ اطَعنا الله فأحِبُّونا وانّ عصيناه فأبغضونا ، ويحكم لو كان الله نافعاً بقرابة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرَبُ اليه منا ، والله اني أخاف ان يُضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين ، وان يُؤتى المُحِسن منا اجره مرَّتين « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : ص 93 وص 94 ، وعن البحار : ج 40 ص 62 ح 95 .
( 2 ) مناقب الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ج 3 ص 126 ح 612 ط احياء الثقافة الاسلامية . ورواه بطريق ثاني عن محمد ابن الحنفية ( ص 148 ح 625 ) ومن طريق ثالث أيضاً ( ص 154 ح 630 ) .
( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 158 وص 159 ط 2 .