تأويل هذه الآية : ( ثم ردَدّنا لكم الكرّة عليهم وأمدَدناكم بأموال وبنين وجَعَلناكم أكثر نفيراً ) . ولذلك آيات وعلامات . . الخ الخطبة التي يذكر فيها ما يقع في آخر الزمان من الحوادث .
( 10 ) روى العلامة سبط بن الجوزي في « تذكرة الخواص » « 1 » عن الترمذي في السنن قال : حدثنا سفيان بن وكيع عن أبي شريك عن منصور ، عن ربعي بن حراش قال :
حدّثنا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالرحبة فقال : لما كان يوم الحديبية خرج الينا سهيل بن عمر وفي جماعة من رؤساء الكفّار ، فقال : يا محمد خرَجَ الينا ناسٌ من أبنائنا واخواننا وأرقائنا وليسَ لهم فقه في الدين وانما خَرجُوا فراراً من أموالنا وضياعنا فارددهم علينا أو الينا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سنفقههم في الدين ان لم يكن لهم فقه .
ثم قال : يا معَاشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، فقالوا : ومَن ذلك ؟
فقال : مَن امتحَنَ الله قلبَهُ للأيمان ، وهو خاصف النعل .
قال علي : وكنتُ جالساً أخصف نعل رسول الله « 2 » .
، ورواه ايضاً قال : أخرجه أحمد في الفضائل باسناده عن زيد بن تبيع عن أنس
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص : ص 40 .
( 2 ) خصف النعل : خرزها .