به قد صرتَ عند الله * والسادات علويّا
ومقبولا ومسعوداً * ومحسوداً ومرضيا
فطِبْ نفساً وعش فرداً * وكن طيراً سماويا
غريباً يألف الخلوة * لا يقرب انسيا
غدا في الناس بالخلوة * والوحدةَ منسيا
وان أصبحت مرفوضاً * بسهم البغض مرميا
فلم يبغضك الا مَن * أبوه الزنج بصريا
عمانياً مراديّاً * مَجُوسيّاً يهوديا
لهذا قد غدا يبغض * ذاك الطين كوفيا
وفي المولد والمحمد * ( بُرسياً ) و ( حليا )
( 5 ) من كتاب اللبات لابن الشريفة الواسطي يرفعه إلى ميثم التّمار قال :
بينما انا في السوق إذ اتى أصبَغ بن نباتة قال : وَيحَك يا ميثم لقد سمعت من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حديثاً صَعباً شديداً ، قلت : وما هو ؟ قال : سَمعتهُ يقول : ان حديث أهل البيت صَعبٌ مُستَصعب لا يَحتملهُ الا مَلَكٌ مُقَرّبٌ أو نبي مُرسَل أو عَبدٌ مؤمنٌ امَتَحن الله قلبه للأيمان .
فقُمت من فورتي فأتيَتُ عليّاً ( عليه السلام ) فقلت : يا أمير المؤمنين حَديث أخبرني به أصبغُ عنك قد ضقت به ذرعاً ، فقال ( عليه السلام ) : ما هو ؟
فاخبرتهُ به فتَبسّم ثم قال : اجلس يا ميثم ، اوَ كُلّ علم يَحتمله عالم ؟ ان الله تعالى قال للملائكة : ( اني جاعِلٌ في الارضِ خَليفة قالوُا اتجْعَل فيها مَن يُفسِدُ فيها