في زوائد المسند ثمانية أحاديث في مؤاخاة النبي صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام ، فيمكن ان يكون المصنف رحمه اللّه أشار إلى هذه الأحاديث بقوله من عدة طرق ، وكان القوم قد تعللوا لحذفها من المسند في الطبع بدعوى انها من الزيادات فاني لم اعثر على شيء منها .
وروى الترمذي حديث المؤاخاة في فضل الإمام علي عليه السّلام من « سننه » عن ابن عمر وحسّنه ثم قال : فيه عن زيد بن أبي أوفى .
ورواه في « الاستيعاب » بترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام عن أبي الطفيل قال :
لما أحتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد ، فقال لهم علي عليه السّلام : أنشدكم اللّه هل فيكم أحد آخيى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بينه وبيني إذ آخى بين المسلمين غيري ؟ قالوا : اللهم لا .
ثم قال : وروينا من وجوه عن علي عليه السّلام انه كان يقول : « انا عبد اللّه وأخو رسوله لا يقولها أحد غيري الا كذاب » .
ثم قال : « وقال أبو عمرو : آخى رسول اللّه بين المهاجرين ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار وقال في كل واحد منهما لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وآخى بينه وبين نفسه ، فلذلك كان هذا القول وما أشبهه من علي » انتهى ما في الاستيعاب .
وروى الحاكم حديث المؤاخاة في « المستدرك على الصحيحين » في كتاب الهجرة « 1 » من طرق عن ابن عمر .
وحكى في « الكنز » « 2 » عن الخلعي والبيهقي في « سننه » والضياء في
هامش
( 1 ) ( 3 : 14 ) .
( 2 ) » ج 6 ص 394 ) .