( 7 ) روى الحافظ ابن عبد البر في « الاستيعاب » « 1 » بسنده عن أبي الطفيل قال :
لما احتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد فقال لهم علي عليه السّلام :
أنشدكم اللّه هل فيكم أحد آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيري ؟ قالوا : اللهم لا .
( 8 ) روى الحافظ ابن المغازلي الشافعي في « المناقب » « 2 » بسنده عن زيد ابن أرقم قال :
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : اني مواخ بينكم كما آخى اللّه ب ين الملائكة ، ثم قال لعلي : أنت أخي ورفيقي ، ثم تلا هذه الآية : اخوانا على سرر متقابلين الاخلاء في اللّه ينظر بعضهم إلى بعض .
( 9 ) روى الشيخ عبيد اللّه الآمرتسري في « أرجح المطالب » « 3 » بسنده عن ابن عباس قال :
لما آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بين المهاجرين والأنصار ، وهو انه صلّى اللّه عليه واله آخى بين
هامش
( 1 ) ( ج 2 ص 461 ط حيدرآباد ) ، ورواه الخطيب الخوارزمي في « المناقب » « ص 246 ط تبريز ) ، والآمرتسري في « أرجح المطالب » ( ص 427 ط لاهور ) ، والسيد عبد الغفار في « أئمة الهدى » ( ص 151 ط القاهرة ) .
( 2 ) ( احقاق 6 ح 12 ص 474 ) .
( 3 ) ( ص 12 ط لاهور ) ، وذكره ابن حجر العسقلاني في « فتح الباري » ( ج 7 ص 58 ط مصر ) ، وقال في آخرها : قم فأنت أخي .