قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
ان ولد لك غلام فسمه باسمي وكنّه بكنيتي وهو لك رخصة دون الناس .
خرجه المخلص الذهبي .
( 8 ) ذكر العلامة المجلسي قدّس سرّه في باب انه عليه السّلام كان أخص الناس بالرسول صلّى اللّه عليه واله : ومن ذلك أنه قال صلّى اللّه عليه واله : « لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم ، اللّه يعطي وانا اقسم » وفي خبر : ( سموا باسمي وكنوا بكنيتي ولا تجمعوا بينهما » ثم إنه رخص في ذلك لعلي عليه السّلام ولابنه « 1 » .
* الثعلبي في تفسيره ، والسمعاني في رسالته ، وابن البيّع في « أصول الحديث » ، وأبو السعادات في « فضائل العشرة » ، والخطيب والبلاذري في تاريخهما ، والنطنزي في « الخصائص » بأسانيدهم عن علي عليه السّلام قال :
رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
ان ولد لك غلام نحلته اسمي وكنيتي .
* وفي رواية السمعاني وأحمد : فسمه باسمي وكنه بكنيتي ، وهو له رخصة دون الناس ، ولما ولد محمد بن الحنفية قال طلحة : قد جمع علي لولده بين اسم رسول اللّه وكنيته ، فجاء علي عليه السّلام بمن يشهد له ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله رخص لعلي وحده في ذلك وحرمها على أمته من بعده . وكذلك رخص في ذلك للمهدي عليه السّلام لما اشتهر قوله صلّى اللّه عليه واله : « لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي .
هامش
( 1 ) البحار 38 : 3 / 304 .