دخلت عليه « 1 » .
( 5 ) ومن خطبة لمولانا أمير المؤمنين عليه السّلام تسمى القاصعة قال فيها :
وقد علمتم موضعي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالقرابة القربية ، والمنزلة الخصيصة .
وضعني في حجره وانا ولد يضمني إلى صدره ، ويكنفني إلى فراشه ، ويسمني جسده ، ويشمني عرفه ، كان يمضغ الشيء ثم يلقمنيه ، وما وجدلي كذبة في قول ، ولا خطلة في فعل « 2 » .
( 6 ) ومن كلام لأمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » :
ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلّى اللّه عليه واله اني لم أردّ على اللّه ولا على رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسي في المواطن التي تنكص فيها الابطال ، وتتأخر فيها الأقدام نجدة أكرمني اللّه بها .
ولقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وان رأسه لعلى صدري ، ولقد سالت نفسه في كفي فامررتها على وجهي ، ولقد وليت غسله صلّى اللّه عليه واله والملائكة أعواني ، فضجّت الدار والأفنية ملأ يهبط وملأ يعرج وما فارقت سمعي هينمة منهم ، يصلوّن عليه حتى وأريناه في ضريحه ، فمن ذا أحق به مني حيا وميتا ؟
هامش
( 1 ) ومحمد بن طلحه الشافعي في « مطالب السئول » ( ص 98 ط إيران ) ، والخطيب التبريزي في « مشكاة المصابيح » ( ص 565 دهلي ) ، والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 90 ط إسلامبول ) ، والأمر تسري في « أرجح المطالب » ( ص 467 ط لاهور ) ، والحافظ البدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 28 ) .
( 2 ) نهج البلاغة : 436 .
( 3 ) نهج البلاغة : ( ص 450 ) .