الفصل السادس عشر : « علي عليه السّلام ، أحق الناس بالنبي صلّى اللّه عليه واله » « 1 »
( 1 ) روى العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهج » « 2 » قال :
لما انزل إذا جاء نصر اللّه والفتح بعد انصرافه صلّى اللّه عليه واله من غزاة حنين جعل يكثر من سبحان اللّه استغفر اللّه ، ثم قال : يا علي انه قد جاء ما وعدت به ، جاء الفتح ودخل الناس في دين اللّه أفواجا ، وأنه ليس أحد أحق منك بمقامي ، لقدمك في الاسلام ، وقربك مني ، وصهرك وعندك سيدة نساء العالمين ، وقبل ذلك ما كان من بلاء أبي طالب عندي حين نزل القرآن فانا حريص على أن أراعي ذلك لولده .
رواه أبو إسحاق الثعلبي في تفسير القرآن .
( 2 ) قال أيضا « 3 » : قال سلمان الفارسي :
دخلت عليه ( اي النبي صلّى اللّه عليه واله ) صبيحة يوم قبل اليوم الذي مات فيه فقال لي :
يا سلمان الا تسئل عما كابدته الليلة من الألم والسهر انا وعلي .
فقلت : يا رسول اللّه الا اسهر الليلة معك بدله ؟
فقال : لا هو أحق بذلك منك .
هامش
( 1 ) احقاق 6 : 533 .
( 2 ) ( ج 2 ص 451 ط القاهرة ) .
( 3 ) ص 511 .