الفصل الأربعون بعد المئة « ان الله تعالى أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال »
( 1 ) روى العلامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد ( قدس سره ) « 1 » ، عن جابر قال : كنتُ ذات يوم عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : الا أبَشِّرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول الله .
قال : هذا جبرئيل يُخبرني عن الله تعالى انه أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال :
الرفق عند الموت ، والأنس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والأمن عند الفزع ، والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم « 2 » .
هامش
( 1 ) روضة الواعظين : ص 297 ، 298 .
( 2 ) ورواه في القطرة ( ج 1 ص 334 ح 16 ) . ورواه الطبري في « بشارة المصطفى » ( ص 55 / 56 ) وفيه : ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاماً . رواه الصدوق في « الخصال » ( ج 2 باب السبعة ح 63 ص 165 من الطبعة المترجمة للفارسية أسلامية ) . والحافظ البرسي في « مشارق أنوار اليقين » : ص 150 وفيه يقول : الجنة قبل الأمم بأربعين عاماً .