( 2 ) « حديث عبد الله بن مسعود »
، روى الحاكم النيسابوري قال « 1 » : باسناده عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « النظر إلى وجه علي عبادة » « 2 » .
هامش
بيروت ) . ورواه الحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ( ج 2 ص 276 ط القاهرة ) . ورواه في « تلخيص المستدرك » ( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 141 ط حيدر آباد الدكن ) . ورواه العيني الحنفي في « مناقب علي » ص 19 . ورواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » ( ج 3 ص 238 ط حيدرآباد الدكن ) . ورواه الحافظ القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 90 ط استامبول ) وفي ( ص 261 ) . ورواه عبد الله الشافعي في « المناقب » ( ص 189 ) . ورواه الطوسي في « الأمالي » ( ج 1 ص 360 ) . والبحار ج 38 ص 195 ح 1 . والحافظ ابن عساكر في « تاريخ دمشق - ترجمة الإمام علي » ( ج 2 ص 398 ح 897 وح 898 و 899 و 900 ) . والحافظ الكنجي الشافعي في « كفاية الطالب » : ص 161 . وأبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح في « الفوائد المنتقاة عن الغرائب الحسان » ص 35 . وأخرجه من طريق الطبراني والحاكم المتقي الهندي في « كنز العمال » ( ج 12 ص 201 ح 1135 ) . والحافظ السيوطي في « اللئالي » ( ج 1 ص 179 ) و ( ج 1 ص 178 ) . ومحب الدين الطبري في « الرياض النضرة » : ج 2 ص 219 وفي « ذخائر العقبى » : ص 95 . و « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 119 ) . وعبد الله الشافعي في « المناقب » : ص 189 . والحضرمي في « وسيلة المآل » : ص 134 . وتوفيق أبو علم في « أهل البيت » : ص 228 . والهمداني في « مودة القربى » : ص 111 . ورواه العلامة الطبري في « بشارة المصطفى » ( ص 191 - 192 ) باسناده عن جابر رضي الله عنه قال : دخل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : يا علي عد عمران بن حصين ، قال : فعاده وعنده معاذ بن جبل وأبو هريرة ، فجعل عمران يحد النظر إلى علي ( عليه السلام ) ، فقال له معاذ : مالك يا عمران تحد النظر إلى علي ؟ قال : لأني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : النظر إلى علي عبادة ، قال معاذ : وأنا ايضاً سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال أبو هريرة : وأنا سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
( 1 ) المستدرك : ج 3 ص 141 ط حيدر آباد الدكن .
( 2 ) ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في « حلية الأولياء » ( ج 5 ص 58 ط السعادة بمصر ) . والخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 251 ط تبريز وفي ط : 260 ) . والعلامة المحب الطبري في « الرياض النضرة » ( ج 2 ص 219 ط مصر )