پرش به محتوای اصلی

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحه 247

پدیدآورندگان:

ص۲۴۷
جدّي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذا طين الحسن وعلي ومحمد ، فخذ منها فإنها شفاءٌ من كل سُقم وجُنَّة مما تخاف ، ولا يعدلها شيء من الأشياء التي يُستشفى بها الا الدُعاء ، وانما يُفسدها ما يُخالطها من أو عيتها وقلة اليقين ممن يُعالح بها ، فأما من أيقن انها له شفاءٌ إذا يعالج بها كفته بإذن الله تعالى من غيرها مما يتعالج به ، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها ، وما تمرُّ بشيء الا شمَّها ، واما الشياطين وكفار الجنّ فإنهم يحسدون ابن آدم عليها فيمسحون بها فيذهب عامة طيبها . . الخامس - عن الرضا ( عليه السلام ) : من أدار السبحة من تربة الحسين ( عليه السلام ) فقال : « سُبحانَ اللهِ والحمدُللهِ ولا اله الا اللهُ واللهُ أكبر » مع كل حبة منها كتب الله له بها ستة آلاف حسنة ، ومحاعنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلا ف درجة ، وأثبت له من الشفاعة مثلها . السادس - وعن الصادق ( عليه السلام ) : من أدار الحصيّات التي تُعمل من تربة الحسين ( عليه السلام ) أي السبحة من الخزف فاستغفر بها مرة واحدة كتب له سبعون مرة ، وان مسك سبحةً في يده ولم يسبِّح كتب له بكل حبة سبعاً . السابع - في الحديث المعتبر ان الصادق صلوات الله عليه لما قدم العراق اتاهُ قومٌ فسألوهُ : عرفنا ان تربة الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء ، فهل هي أمان ايضاً من كل خوف ؟ قال : بلى من أراد أن تكون التربة اماناً له من كل خوف فليأخذ السبحة منها بيده ويقول ثلاثاً : « أصبحَتُ ( أمسيتُ ) اللهُمّ مُعتصماً بذِمامِك وجوارك المنيع الذي لا يُطاولُ ولا يُحاول من كل غاشم وطارِق من سائر من خَلَقْتَ وما خَلقتَ من خَلقِك الصامت والناطق في جُنة من كل مخوف بلباس