ثم قلت له : أنت في اعتقادك في ولي معادك كمنافق مَرّ في طريق فوافقه مؤمن فذكر علياً فقال المؤمن : صلى الله عليه ، فغلظ ذلك على المنافق وقال : لا يجوز الصَلاة الا على النبي ، فقال له المؤمن : فما تقول في قوله سبحانه : ( هو الذي يُصَلّي عليكم وملائكته ) فهذه الصَلوة على من ؟ قال : على أمة محمد ، فقال المؤمن : فكيف يجوز الصلاة على أمة محمد ولا يجوز الصلاة على آل محمد ؟ فُبِهتَ الذي كفر ! ! .
ولسفيان العبدي رحمه اللّه
وقالوا رسول اللّه ما اختار بعده * اماماً ولكنّا لأنفسنا اخترنا
أقمنا اماماً ان أقام على الهدى * أطعنا وان ضلّ الهداية قوّمنا
فقلنا إذا أنتم امام امامكم * بحمد من الرحمن تهتم وماتهنا
ولكننا اخترنا الذي اختار ربّنا * لنا يوم خمّ ما اعتدينا ولاحلنا
لشاعر
وَصىَّ النبيّ وقال قائلهم * ذروه قد ضلّ سيّدُ البشر
ورووا أبا بكر أصاب * ولم يهجر إذا وصى إلى عمر
ولشاعر :
أبا حسن ان أخّروك وقدّموا * عليك ثلاثاً ذاك في نقصهم يكفي
فذا الف الآحاد ان هي أخّرت * ثلاثاً عن الاصفار تبلغ إلى الألف