تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده ، وأخبرني جبرئيل عن الله عَزّوجَلّ ان ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم واجتمعت الأمة على محبتهم ، وكان الشاني لهم قليلا ، والكاره لهم ذليلا ، وكثر المادح لهم وذلك حين تغيّر البلاد وضعف العباد واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أسمُه كاسمي وأسم أبيه كأسم أبي ( كذا ) ، « 1 » هو من ولد فاطمة ابنتي يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ، ويتبعهم الناس راغب بهم وطايف بهم . قال : وسكن البكاء عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : معاشر المسلمين أبشروا بالفرج فان وعد الله لا يُخلف وقضاؤهُ لا يرد وهو الحكيم الخبير وان فتح الله قريب . اللهم انهم أهلي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم اكلأهم وارعهم وكُن لهم وانصرهم واعزهم واخلفني فيهم انك على ما تشاء قدير .
هامش
( 1 ) المناقب : ص 35 ط تبريز . - ورواه الشيخ سليمان البلخي القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 134 ط إسلامبول » بعين ما تقدم سنداً ولفظاً . ملاحظة : وفي كثير من الروايات الصحيحة لدى الفريقين أنّ عبارة : « اسمه اسمي » خالية من الإضافة التي بعدها : « واسم أبيه اسم أبي » ولعلها دخيلة على حديث رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) في زمن الخلافة العباسية وادّعاء أحدهم بأنه المهدي الموعود كذباً فأضاف لها ذلك لتصحيح خلافته ، وللعلماء شروح أخرى نذكرها تباعاً ان شاء اللّه تعالى .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 162 | سعيد أبو معاش