( 2 ) روى العلامة أبن شهرآشوب ؛ في كتابه « مناقب آل أبي طالب » « 1 » كتاب الحافظ أبن مردويه ، وبالأسناد عن زيد بن علي عن أبيه عن جده : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
يا علي لو أنّ عبداً عبد الله ما دام نوح في قومه ، وكان له مثل جبل أحد ذَهَباً فأنفقه في سبيل الله ، ومدّ في عمره حتى حج الف عام على قدميه ، ثم قُتلَ بين الصفا والمروة مظلوماً ، ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها .
وفي تاريخ النسائي وشرف المصطفى واللفظ له :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لو أن عبداً عبد الله تعالى بين الركن والمقام الف عام ثم الف عام ولم يكن يحبنا أهل البيت لأكبهُ الله على منخره في النار .
مقصودة العبدي : لو أن عبداً لقى الله بأعمالِ جميع الخلق براً وتقىً ولم يكن والى علياً حبطت أعمالهُ وكُب في نار لظى .
لشاعر :
بغضه يُدخل الجحيم ويمحى * بولاه كبائر الأوزار
هكذا منذر التهامي عنه * قال فوق الأعواد غير مرار
لو وفود الحجيج بالسعي فازوا * الف عام بالحج والأعمار
وحنتهم صلاتهم كالحنايا * وبقوا بالصيام كالأوتار
ولقوا الله مبغضين علياً * لأكُبت وجوههم في النار
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 198 .