الصورة الثانية : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لعهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلي : لا يُحبك الا مؤمنٌ ، ولا يُبغضك الا منافق « 1 » .
هامش
الكامل : 1 ص 216 : ، الشنقيطي في الكفاية 35 وصححه . الحافظ الرازي في علل الحديث 2 ص 400 ، الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث ص 180 ، والعجلي في كشف الخفاء : 2 ص 382 عن مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة ، وقد صدّقه بدر الدين بن جماعة حين قال ابن حيان أبو حيان الأندلسي : قد روى علي قال : عهد إلي النبي . . الخ ، هَل صَدَق في هذه الرواية ؟ ! فقال له ابن جماعة : نعم ، فقال : فالذين قاتلوه وسَلُّوا السيوف في وجهه كانوا يحبونه أو يبغضونه ؟ ! ( الدرر الكامنة : 4 ص 208 ) .
- ورواه الفقيه ابن المغازلي الواسطي في المناقب ( ح 227 ص 192 ) باسناده عن الأشح قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : انه لعهد النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله ) انه لا يُحبني الا مؤمن ولا يُبغضني الا منافق .
- ورواه الطبري في بشارة المصطفى ( 1 / 152 ) باسناده من طريق العامة عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول :
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انه لا يُحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق ، ولو ضربت أنف المؤمنين بسيفي هذا ما أبغضوني أبداً ، لو أعطيت المنافقين هكذا وهكذا ما أحبَّوني أبداً .
- وروى الطبري أيضاً ( المصدر السابق ص 108 ) باسناده عن سويد بن غفلة قال : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول :
والله لو صبَبْت الدنيا على المنافق صَبّاً ما أحبَّني ، ولو ضَربتُ بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحَبني وذلك أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا علي لا يُحبّك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق .
- الغدير : 1 / 183 .
( 1 ) أخرجه أحمد في مسنده : ( ص 95 و 138 ) ، والخطيب في تأريخه : 14 ص 426 ، والنسائي في سننه : 8 ص 117 وفي خصايصه : 27 ، أبو نعيم في الحلية 4 ص 185 بعدة طرق وفي احدى طرقه : والذي فَلَق الحبة وبرأ النسَمة ، وتردّى بالعظمة انه لعهد النبي الأمي ( صلى الله عليه وآله ) إلي . . الخ ، وقال : هذا حديثٌ صحيحٌ متفق عليه ، ابن عبد البر في الاستيعاب : 3 ص 37 وقال : روته طائفة من الصحابة ، ابن أبي الحديد في شرحه : 2