تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الفصل السابع والسبعون « حديث ؛ لن يقبل الله فرضا الا بحب علي بن أبي طالي » ( 1 ) روى العلامة المحدث ابن حسنويه الحنفي الموصلي في « در بحر المناقب » باسناد يرفعه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم على منبره وأقام عليا إلى جانبه وحط يده اليمنى في يده ، وشال يد علي حتى بان بياض أبطيهما وقال : معاشر الناس الا ان الله ربي ومحمد نبيكم والإسلام دينكم وعلي هاديكم وهو وصيي وخليفتي من بعدي : ثم قال : يا أبا ذر علي عضدي وهو أميني على وحي ربي ، وما أعطاني ربي فضيلة الا وقد خص عليا بمثلها ، يا أبا ذر لن يقبل الله فرضا الا بحب علي بن أبي طالب . يا أبا ذر لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش فإذا أنا بحجاب من الزبرجد الأخضر ، وإذا منادي ينادي يا محمد ارفع الحجاب فرفعنه فإذا أنا بملك والدنيا بين عينيه وبين يديه لوح ينظر فيه ، فقلت : حبيبي ما هذا الملك الذي لم أرفي ملائكة ربي ملكا أعظم منه خلقة ، قال : يا محمد سلم عليه فإنه عزرائيل ملك الموت ، فقلت : السلام عليك حبيبي ملك الموت ، فقال : وعليك السلام يا خاتم النبيين كيف ابن عمك علي بن أبي طالب ؟ فقلت : حبيبي ملك الموت أتعرفه ؟ فقال : كيف لا أعرفه يا محمد ، والذي بعثك بالحق نبيا واصطفاك رسولا انني أعرف ابن عمك وصيا كما أعرفك نبيا وكيف لا أكون ذلك وقد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمك فان الله يتولى بمشيئته كيف يشاء ويختار ( 1 ) .
هامش
( 1 ) در بحر المناقب : ص 125 ، عن إحقاق الحق ج 4 : 94 .