الآخرة ، فبكى علي عند ذلك وقال :
أقيك بنفسي أيها المصطفى الذي * هدانا به الرحمن من عَمَهِ الجهل
وأفديك حوبائي وما قدر مهجتي * لمن أنتمي منه إلى الفرع والأصل
ومن ضمّني مذ كنت طفلًا ويافعاً * وأنعشني بالبرّ والعلّ والنهل
ومن جده جدي ومن عمه عمي * ومن أهله أمي ومن بنته أهلي
ومن حين آخى بين من كان حاضراً * دعاني وآخاني وبيّن من فضلي
لك الفضل اني ما حييت لشاكر * لاتمام ما أوليت يا خاتم الرسل
الفنجكردي في سلوة الشيعة ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : سمعت علياً ينشد ورسول اللّه يسمع :
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي * معه رُبّيتُ وسبطاه هما ولدي
جدي وجد رسول اللّه منفردٌ * وفاطم زوجتي لا قول ذي فند
والحمد للّه شكراً لا شريك له * البر بالعبد والباقي بلا أمد
قال : فتبسّم رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وقال : صدقت .
« كان التوارث على الأخوّة »
مُحَمَّد بن إسحاق : فبقي الناس ما شاء اللّه يتوارثون في المدينة بعقد