وصيّي وواعي علمي ، وخليفتي على من آمن بي » .
وحديث الغدير هذا رواه الحافظ أبو جعفر مُحَمَّد بن جرير الطبري أخرجه بإسنادِهِ في كتاب الولاية عن زيد بن أرقم ، لما أنزل اللّه تعالى : « بلّغ ما أُنزل إليك من ربّك وان لم تفعل فما بلّغت رسالته واللّه يعصمك من الناس » وفيها خطب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خطبته الغرّاء الجامعة وقال فيها : وقد أمرني جبرئيل عن ربي أن أقوم في المشهد ، وأعلم كل أبيض وأسود : أن علي بن أبي طالب أخي ووصيّي وخليفتي والإمام بعدي - / إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : - / فاعلموا معاشر الناس ذلك ، فان اللّه قد نصبه لكم ولياً واماماً ، وفرض طاعته على كل أحد ، ماضٍ حكمه ، جائز قوله ، ملعونٌ من خالفه ، مرحومٌ من صدّقه ، اسمعوا وأطيعوا ، فان اللّه مولاكم ، وعلي امامكم ، ثم الإمامة في ولدي من صلبه إلى يوم القيامة - / إلى أن قال صلى الله عليه وآله وسلم : - / ثم رفعه إلى السماء وقال : معاشر الناس هذا أخي ووصيّي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بي وعلى تفسير كتاب ربي . . الخ . « 1 »
( 12 ) جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مكتوبٌ على باب الجنة : لا إلهَ إلّا اللَّه ، مُحَمَّد رسول اللّه ، علي أخو رسول اللّه ، قبل أن تُخلق السماوات والأرض بألفي عام » . « 2 »
هامش
( 1 ) المصادر :
مصادر الكتاب بالعشرات من أمّهات كتب العامّة راجع الغدير : ج 1 ، ص 215 ، فما بعده .
ويظهر من كلام النوبري في نهاية الإرب : 1 / 184 ، الذي أسلفناه أن مؤاخاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً عليه السلام يوم غدير خمّ كانت مشهورة في العصور المتقادمة
( 2 ) المصادر :
مناقب علي لاحمد بن حنبل : ص 182 ، ح 254 .
الرياض النضرة : 2 / 168 وفي طبعة أخرى : 3 / 112 .
تذكرة الخواص للسبط : ص 14 ، وفي طبعة أخرى : 22 .
مجمع الزوائد : 9 / 111 .
مناقب الخوارزمي : ص 87 ، وفي طبعة أخرى : ص 144 ، ح 168 .
شمس الأخبار : ص 35 ، وفي طبعة أخرى : 1 / 96 .
عن مناقب الفقيه ابن المغازلي : ص 91 ، ح 134 .
كنز العُمّال : 6 / 399 وفي طبعة أخرى : 11 / 624 ، ح 43 - / 44 .
عن ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق : 12 / 139 .
وفي ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام - / الطبعة المحققة - / : رقم 162 .
مصباح الظلام : 2 / 56 وفي طبعة أخرى : 2 / 135 ، ح 405