جرى له من الفضل ما جرى لرسول اللّه ، ولرسوله الفضل على جميع الخلق ، العائب على أمير المؤمنين عليه السلام في شي كالعائب على اللّه وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، والرادّ عليه في صغير أو كبير على حد الشرك باللّه .
كان أمير المؤمنين باب اللّه الذي لا يؤتى الّا منه ، وسبيله الذي من تمسّك بغيره هلك .
وكذلك جرى حكم الأئمّة عليهم السلام بعده واحدٌ بعد واحد ، جعلهم اللّه أركان الأرض وهم الحجة البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .
أما علمت أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول : أنا قسيم اللّه بين الجنة والنار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم ، ولقد أقرّ لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقرّوا لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ولقد حملت مثل حمولة مُحَمَّد وهي حمولة الربّ ، وان مُحَمَّداً يُدعى فيُكسى ويستنطق فينطق ، وأنا أدعى فاكسى ، واستنطق فأنطق ولقد أعطيت خصالًا لم يعطها أحد قبلي : علمت المنايا والقضايا وفصل الخطاب . « 1 »
« موارد حديث المنزلة »
قال العلّامة الأميني قدس سره في اثبات حديث المنزلة وردّه على انكار ابن
هامش
( 1 ) المصادر :
أمالي الشيخ : 1 / 208 .
وعنه البحار : 25 / 352 ، ح 1 .
والمحتضر : 87