يكون المراد بالفضل ما يبسطه اللّه من عطائه على عامة خلقه وبالرحمة خصوص ما يفيضه على المؤمنين ، ويؤيّده ما ورد في الرواية من تفسير الآية بالنبي وعلي أو بالقرآن والاختصاص به ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعمة أنعم اللّه بها على العالمين بما جاء من الرسالة ومواد الهداية ، وعلي عليه السلام هو أوّل فاتح لباب الولاية وفعلية التحقق بنعمة الهداية فهو الأنسب .
قال فرات « 1 » : حدّثني علي بن محمد الزهري معنعناً :
عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « قل بفضل اللّه وبرحمته » فمن قَسَمَ اللّه له حبّنا أهل البيت فهو خيرٌ له من سلطان هؤلاء ، خيرٌ مما يجمعون .
الآية الثالثة عشرة
قوله تعالى : « الّذينَ آمَنوا وَكَانوا يَتّقون * لَهُمُ البُشرى في الحَياةِ الدُّنيا وَفي الآخِرةِ لَا تَبديلَ لِكَلِماتِ اللّهِ ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيم » « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 232 - / 7 ، ص 180
( 2 ) يونس : 63 و 64