أكرمهم وأفضلهم بعده علي أخو المصطفى ، المرتضى ثم بعدهما القوّامين بالقسط أئمة الحق وأفضل الناس بعدهم من أعانهم على حقّهم وأحبّ الخلق بعدهم من أحبّهم وأبغض أعدائهم وان لم يمكنه معونتهم . « 1 »
الآية الثانية
قوله تعالى : « أولئِكَ الّذينَ اشتَروا الضَلالَةَ بِالهُدى فَما رَبِحَت تِجارَتُهُم وَمَا كَانوا مُهتَدين » « 2 »
قال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : قال الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام : « 3 »
« أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى » باعوا دين اللّه واعتاضوا منه الكفر باللّه ، « فما ربحت تجارتهم » أي ما ربحوا في تجارتهم في الآخرة ، لأنهم اشتروا النار وأصناف عذابها بالجنة التي كانت مُعدّةً لهم لو آمنوا « وما كانوا مهتدين »
هامش
( 1 ) المصادر :
تفسير الإمام : 14 .
الجواهر السنيّة : 287 .
تأويل الآيات : ج 1 ، 10 / 27 - / 28
( 2 ) البقرة : 16
( 3 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ح 64 ، ص 125 - / 129