لتسألنّ يومئذٍ عن النعيم » فخفت أن يكون هذا الطعام من النعيم الذي يسألنا اللّه عنه .
فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال : يا سدير لا تُسأل عن طعام طيّب ولا ثوب ليِّن ولا رائحة طيّبة ، بل لنا خُلِقَ وله خلقنا ولنعمل فيه بالطاعة .
قلت له : بأبي أنت وأمي يا ابن رسول اللّه فما النعيم ؟
قال : حب علي وعترته يسألهم اللّه يوم القيامة : فكيف كان شكركم لي حين أنعمت عليكم بحبّ علي وعترته .
وروى الكليني أيضاً نحوه عن الباقر عليه السلام .
( 18 )
روى العلّامة ابن شهرآشوب رحمه الله :
تفسير وكيع بن سفيان عن السديّ في قوله : « فوربّك لنسألنهم أجمعين » عن ولاية أمير المؤمنين ، ثم قال : عمّا كانوا يعملون عن أعمالهم في الدنيا .
التنوير في معاني التفسير : الباقر والصادق عليهما السلام : النعيم ولاية أمير المؤمنين .
أبو جعفر عليه السلام في قوله : « ثم لتسألنّ يومئذٍ عن النعيم » يعني الامن والصحة وولاية علي بن أبي طالب . « 1 »
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 ، ص 153