قال فرات : حدّثنا جعفر بن أحمد بن يوسف معنعناً :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : « وَإذا المَوؤدَةُ سُئِلَت * بِأيّ ذَنبٍ قُتِلَت » يقول : أسألكم عن المودّة التي أنزلت عليكم وصلها مودّة ذي القربى بأي ذنبٍ قتلتموهم .
قال : حدّثني جعفر بن مُحَمَّد الفزاري معنعناً :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزذكره : « وَإذا المَوؤدَةُ سُئِلَت » يعني مودّتنا أهل البيت « بِأيّ ذَنبٍ قُتِلَت » قال : ذلك حقّنا الواجب على الناس ، وحبّنا الواجب على الخلق قتلوا مودّتنا .
وروى نحوه الكليني في الكافي عن الصادق عليه السلام .
قال أبو علي الطبرسي رحمه الله : روي عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السلام : « 1 »
« وَإذا المَوؤدَةُ سُئِلَت * بِأيّ ذَنبٍ قُتِلَت » بفتح الميم والواو والدال .
وكذلك عن ابن عباس وهي المودّة في القربى ، وان قاطعها يُسأل بأي ذنبٍ قطعها . « 2 »
وروي عن ابن عباس أنه قال : « من قُتِلَ في مودّتنا وولايتنا » .
ومعنى سؤالها توبيخ قاتلها ، ف يكون القاتل هنا هو المسؤول على الحقيقة لا
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ص 431 ، 1 - / 17 ، 3 و 7 و 14 و 17 .
تأويل الآيات : ج 2 ، 1 / 765 - / 14 / 768
( 2 ) المصادر : التأويل : ج 2 ، 1 / 765 ، مجمع البيان : 10 / 442 ، وعنه البرهان : 4 / 431 ، ح 1 ، وأورده في روح المعاني : 30 / 53 ، عن مجمع البيان