تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
السيوطي في الدر المنثور . قال الفخر الرازي « 1 » وأنا أقول : آل مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم هم الذين يؤول أمرهم اليه ، فكل من كان أمرهم اليه أشدّ وأكمل كانوا هم الآل ، ولا شك أن فاطمة وعلياً والحسن والحسين كان التعلّق بينهم وبين رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أشدّ التعلّقات ، وهذا كالمعلوم بالنقل المتواتر ، فوجب أن يكونوا هم الآل . وقال المناوي : قال الحافظ الزرندي « 2 » : لم يكن أحدٌ من العلماء المجتهدين والأئمّة المهتدين الا وله في ولاية أهل البيت الحظّ الوافر والفخر الزاخر كما أمر اللّه بقوله : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » . وقال ابن حجر « 3 » : أخرج الديلمي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « وقفوهم انهم مسؤولون » « 4 » عن ولاية علي أي : عن ولاية علي وأهل البيت ، لان اللّه أمر نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يُعرّف الخلق أنه لا يسألهم على تبليغ الرسالة أجراً الا المودة في القربى . والمعنى أنهم يُسألون : هل والوهم حقّ الموالاة كما أوصاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم
هامش
( 1 ) تفسيره الكبير : 7 / 390 وفي طبعة أخرى : 27 / 166 ( 2 ) نظم درر السمطين : ص 109 ( 3 ) الصواعق المحرقة : ص 89 ، وفي طبعة أخرى : ص 149 ( 4 ) الصافات : 24
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 238 | سعيد أبو معاش