روى فرات عن مُحَمَّد بن أحمد بن عثمان بن دليل ، معنعناً عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
جاؤوا ستة نفر من قريش في زمان أبي بكر ، فقالوا له : يا أبا سعيد هذا الرجل الذي يكثر فيه ويقلّ ، قال : عمّن تسألون ؟
قالوا : نسألك عن علي بن أبي طالب عليه السلام .
فقال : أما انكم سألتموني عن رجلٍ أمرُّ من الدفلي ، وأحلى من العسل ، وأخفّ من الريشة ، وأثقل من الجبل ، أما واللّه ما حلا الا على ألسنة المتّقين ، ولا خفّ الا على قلوب المؤمنين ، واللّه ما مرّ على لسان أحدٍ قط الا على لسان كافر ، ولا ثقل على قلب أحدٍ الا على قلب منافق ولا زوى عنه أحد الا صدف ولا التوى ولا كذب ولا أحوالٌ ولا أزوارٌ عنه ولا فسق ولا عجب ولا تعجّب ، - / وهي سبعة عشر حرفاً - / الا حشره اللّه منافقاً من المنافقين ، ولا عليّ الا أريد ولا أريد الا علي « وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون » . « 1 »
روى فرات قال : حدّثني جعفر بن أحمد الأزدي معنعناً :
عن جعفر بن مُحَمَّد عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
كيف أصبحت ! واللّه يا علي عنك راضٍ وأصبح اللّه ربّك عنك راضٍ
و
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 111 ، الطبعة الأولى