ثم قرنت بخمسة أمثلهم عثمان ، فقلت : وا ذفراه !
ثم لم يرض الدهر لي بذلك ، حتى أرذلني فجعلني نظيراً لابن هند وابن النابغة !
لقد استنّت الفصال حتى القرعى . « 1 »
الخامس :
روى الحافظ رجب البرسي قال : « 2 »
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لحذيفة بن اليمان :
يا حذيفة ان علياً حجة اللّه ، الايمان به ايمان باللّه ، والكفر به كفرٌ باللّه والشرك به شرك باللّه ، والشك فيه شكٌّ في اللّه ، والالحاد فيه الحادٌ في اللّه ، والانكار له انكارٌ للّه ، والايمان به ايمان باللّه ، يهلك فيه رجلان ولا ذنب له : محبٌّ غال ومبغضٌ قال .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم :
خذوا بحجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب ، فهو الصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، من أحبّه أحبّه اللّه ، ومن أبغضه أبغضه اللّه ، ومن تخلّف عنه
هامش
( 1 ) رواه في شرح نهج البلاغة : ج 20 ، ص 326 ، ح 733 ، طبعة اسماعيليان
( 2 ) الأربعين : ج 4 ، الفصل 153 ، ح 4 ، ص 15