فنفوسهم وجسادهم وثيابهم * أنقى وأطهر من بحار زاخرة
ما في القرابة والصحابة مثلهم * أبنائنا ونفوسنا هي عامرة
تنبئك عن هذا المباهلة التي * في آل عمران التي هي قاهرة
ذلّت نصارى أهل نجران وقد * جاءت لتطغى إذ هي كافرة
فثبت بآل محمد توحيده * وأعطوا الجزية صاغرين وصاغرة
هذا دليل انهم أحبابه * الطاهرين الطيبين عناصره
وهم الحجج من بعد سيد خلقه * فبهم قوام الدين لا بكوافره
وعلى النبي وآله صلواته * فهم الشموس وهم النجوم الزاهرة
قال الشيخ الجليل محمد بن علي بن شهرآشوب المازنداني رضوان اللّه عليه : « 1 »
في الآية اجماع على أنها نزلت في النبي وفي علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام ، فاستدل أصحابنا بها على أن أمير المؤمنين أفضل الصحابة من وجهين : أحدهماأ أن موضوع المباهلة ليتميّز المحقّ من المبطل ، وذلك لا يصح أن يفعل الا بمن هو مأمون الباطن ، مقطوعٌ على صحة عقيدته ، أفضل الناس عند اللّه
هامش
( 1 ) متشابه القرآن : ج 2 ، ص 33